منتدي القديسين

منتدي القديسين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» على فكرة - فريق بازل - puzzle team
الإثنين فبراير 13, 2012 10:23 am من طرف sallymessiha

» هز فؤادى صراخك يوما
الإثنين فبراير 13, 2012 10:21 am من طرف sallymessiha

» أسئلة سريعة و مختصرة عن الأقانيم
الإثنين فبراير 13, 2012 10:17 am من طرف sallymessiha

» منتدى البابا كيرلس والبابا شنودة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:16 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتدى حبيب الطلبة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» شريط اجراس اجراس
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:44 pm من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 2 - قداس المؤمنين1
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:42 pm من طرف sallymessiha

» منتديات البطل الرومانى
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:41 pm من طرف sallymessiha

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ضع الكود التالي في أعلى أو أسفل قالب الهيدر

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 تابع1 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مينا عبد المسيح
عضو
عضو


عدد المساهمات : 26
نقاط : 78
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

مُساهمةموضوع: تابع1 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )   الأحد يوليو 26, 2009 4:38 am

( أ ) شركته مع السمائيين:
جاءه بعض الاخوة يسألونه فى سفر اللاوبين فاتجه الشيخ على الفور الى الصحراء أما انبا امون كان يعرف عادته فتبعه سراً وعندما وصل الشيخ الى مسافة بعيدة رفع صوته قائلاً : " اللهم راسل الى موصى يفسر لى معنى هذه الاية " وفى الحال سمع صوت يتحدث اليه قال انبا امون انه سمع الصوت لكنه لم يفهم قوة الكلام.
( ب ) الكشف الروحى :
لما حضر انبا ابلاريون من سورية الى جبل انبا انطونيوس قال له انبا انطونيوس " هل حضرت ايها المنجم المنير المشرق فى اصلباح؟ " أجابه أنبا ايلاريون: "سلام لك يا عامود النور حامى الخليقة "
كانت طلعته مضيئة بنور الروح القدس تنم عن نعمة عظيمة وعجيبة كان متميزاً فى رصان اخلاقه وطهارة نفسه وكان يستطيع ان يرى ما يحدث على مسافة بعيدة.
فقد حدث مرة بينما كان القديس جالساً على الجبل انهتطلع لاى فوق فرأى فى الهواء روح المبارك امون راهب نيتريا محمولة الى السماء بايدى ملائكة وكان هناك فرح عظيم.
وكانت المسافة من نيتريا الى الجبل الذى كان فيه انطونيوس نحو سفر ثلاثة عشر يوماً ولما رأى رفقاء انطونيوس انه منذهل سألوه ليعرفوا السبب باعملهم ان امون مات فسجلوا يوم الوفاة ولما وصل الاخوة من نيتريا بعد ثلاثين يوما سألوهم فعلموا ان امون قد رقد فى اليوم والساعة التى رأى فيها الشيخ روحه محمولة الى فوق فتعجب هؤلاء وغيرهم من طهارة نفس انطونيوس وكيف انه علم فى الحالة ما حدث على مسافة سفر ثلاثة عشر يوماً وانه رأى الروح صاعدة.

( جـ ) افرازه :
قيل ان شيوخاً كانوا قاصدين الذهاب الى انبا انطونيوس فضلوا الطريق واذ انقطع رجاؤهم جلسوا فى الطريق من شدة التعب واذا بشاب يخرج اليهم من صدر البرية واتفق وقتئذ انه كانت هناك حمير وحش ترعى فاشار اليها الشاب بيده فاقبلت نحوه فأمرها قائلاً " احملوا هؤلاء الى حيث يقيم انطونيوس " فاطاعت حمير الوحش امره فلما وصلوا اخبروا انطونيوس بكل ما كان اما هو فقال لهم " هذا الراهب يشبه مركباً مملوءة من خير ، لكنى لست اعلم ، ان كان يصل الى الميناء اما لا؟ "
وبعد زمان بينما كان القديس انطونيوس جالساً فى الصحراء مع الاخوة وقع فجأة فى دهشة " فرأوه يبكى وينتحب يركع ويصلى وينتف شعره فقال له تلاميذه " ماذ حدث ايها الاب " فقال لهم الشيخ : " عامود عظيم للكنيسة قد سقط فى هذه الساعة اعنى ذلك الشاب الذى اطاعته حمير الوحش قد سقط من قانون حايته " وارسل الشيخ اثنين من تلاميذه اليه فلما رأى تلاميذ انطونيوس بكى وناح واهال تراباً على رأسه وسقط امامهم قائلا " اذهبوا قولوا لانبا انطونيوس ان يطلب الى الله كى يمهلنى عشرة ايام لعلى اتوب " لكنه قبل ان يتم خمسة ايام توفى ولم يمكث طويلاً ليقدم توبة عن خطيئته.
قال انبا انطونيوس : " انى ابصرت مصابيح من نار محيطة بالرهبان وجماعة من الملائكة بايديهم سيوف ملتهبة يحرسونهم وسمعت صوت الله القدوس يقول : " لا تتركوهم ما داموا مستقيمى الطريقة " فلما أبصرت هذا تنهدت وقلت : " ويلك يا انطونيوس ، ان كان هذا العون محيطاً بالرهبان والشياطين تقوى عليهم" فجاءنى صوت الرب قائلاً : " ان الشياطين لا تقوى على احد ، لانى من حيت تجسدت سحقت قوتهم عن البشريين ولكن كل انسان يميل الى الشهوات ويتهاون بخلاصه فشهوته هى التى تصرعه وتجعله يقع". فصحت قائلا: " طوبى لجنس الناس وبخاصة الرهبان لان لنا سيداً هكذا رحيماً ومحبا للبشر".
ودفعة جاء شيخ كبير فى زيارة للانبا انطونيوس فى البرية ، وهو راكب حمار وحش ، لما رآه الشيخ قال: " هذا سفر عظيم ، ولكنى لست اعلم ان كان يصل الى النهاية ام لا".
( د ) لا يوجد نظير له:
اعلن الرب لانبا انطونيوس انه فى المدينة الفلانية يوجد رجل يماثله وهو طيب يعمل ويوزع كل ما يحصل عليه على الفقراء والمحتاجين ، ويقدم للرب تماجيد مع الملائكة ثلاث مرات يومياً.
( هـ ) يوجد من يفوقه أيضاً :
بينما كان القديس يصلى فى قلايته سمع صوتاً يقول: " يا انطونيوس انك لم تبلغ بعد ما بلغه خياط مدينة الاسكندرية ": فقام القديس عاجلاً واخذ عصاه الجريد بيده ووصل الى الخياط فما نظر الخياط الى الشيخ ارتعد سأله القديس: " ما هو عملك وتدبيرك؟" اجابه الخياط : : اننى لا اظن اننى اعمل شيئاً من اصللاح غير انى انهض مبكراً وقبل ان ابجأ عملى يجى اشكر الله واباركه واجعل خطاياى امام عينى واقول: " ان كان الناس الذين فى المدينة سيذهبون الى ملكوت السموات لاعمالهم الصالحة اما انا فسأرث العقوبة الابدية لخطاياى " واكرر هذا الكلام بعينه فى المساء قبل ان انام.
لما سمع من القديس هذا الكلام قال:
حقا كالرجل الذى يشتغل فى الذهب ويصنع اشياء جميلة ونقية فى هدوء وسلام هكذا انت ايضاً فبواسطة افكارك الطاهرة سترت ملكوت الله بينما انا الذى قضيت حياتى بعيداً عن الناس منعزلاً فى الصحراء لما ابلغ بعد ما بلغته انت.
( و ) ترديد اسم يسوع:
قال : ان جلست فى خزانتك قم بعمل يديدك ولا تخل اسم الرب يسوع بل امسكه بعقلك ورتل به بلسانك وفى قلبك وقل : يا ربى يسوع المسيح ارحمتى يا ربى يسوع اعنى وقل له ايضاً انا اسبحك يا ربى يسوع المسيح.
من هو انطونيوس؟
قال احد الاخوة : ارانا انباء صبيصوى مغارة الانبا انطونيوس حيث كان يسكن " هوذا فى مغارة اسد يعيش ذئب".

القديس مقاريوس الكبير
خروجه الى البرية
هربوه من القسيسة:
جاء عن القديس مقاريوس الكبير انه قال:
انى فى حال شبابى كنت جالساً فى قلاية فى مصر فامسكونى وجعلونى قسا لضيعة ( قرية ) واذا لم اؤثر ان اتقلد هذه الرتبة هربت الى مكان اخر حيث كان يأتينى رجل علمانى تقى وكان يخدمنى ويبيع عمل يدى.
تجربته الاولى :
فى يوم من الايام حدث ان بتولا فى ذلك المكان سقطت فى زنى وحملت فلما اشهرت سئلت عمن فعل معها هذا الفعل فقالت : المتوحد 00!!
وسرعان ما خرجوا على واخذونى باستهزاء مريع الى القرية وعلقوا فى عنقى قدوراً قذرة جداً وآذان جرار مسودة مكسورة.
وشهروا بى فى كل شارع من شوارع القرية وهم يضربوننى قائلين: ان هذا الراهب افسد عفة ابنتنا البتول اخزوه وهكذا ضربونى ضربا مبرحاً قربت بسببه الى الموت الى ان جاءنى احد الشيوخ فقال لهم : الى متى هذه الاهانة ، اما يكفيه كل ذلك خجلاً فكانوا يشتمونه قائلين : ها هو المتوحد الذى شهدت له بالفضل ، انظر ماذا فعل واخيرا قال والدها: لن نطلقه حتى يأتينا بضامن انه يتعهد بالقيام باطعامها ويدفع نفقة لولادتها الى ان يتربى الطفل فدعوت الاخ الامين الذى كان يخدمنى وقلت له: " اصنع محبة واضمنى " فضمنى ذلك الرجل واطلقونى بعد ذلك فمضيت الى ثلايتى وقد كدت ان اموت ولما دخلت قلايتى اخذت اقول لنفسى : " كد يا مقارة قد صارت لك امرأة الان يا مقارة قد وجدت لك امرأة وبنون فينبغى لك ان تعمل ليلاً ونهاراً لقوتك وقوتهم" وهكذا كنت اعمل دائماً قففا وادفعها الى ذلك الرجل الذى كان يخدمنى فيبيعها ويدفع المرأة حتى اذا ولدت تنفق على ولدها.
ولما حان وقت ولادة الشقية مكثت اياماً كثيرة وهى معذبة وما استطاعت ان تلد فقالوا لها " ما هو هذا؟ 00 ما هو ذنبك فها انت بعد قليل تموتين؟" فقالت "ان كل ما اصابنى بسبب انى قد ظلمت المتوحد واتهمته وهو برئ لانه ما فعل بى شيئاً قط لكن فلان الشاب هو الذى تحايل على وفعل بى هذا".
فجاء الى خادمى مسروراً وقال لى : ان تلك البتول ما استطاعت ان تلد حتى اعترفت قائلة : " ان المتوحد لا ذنب له فى هذا الامر مطلقاً وقد كنت كاذبة فى اتهامى له" وها اهل القرية كلهم عازمون على الحضور اليك ويسألونك الصفح والغفران فلما سمعت انا هذا الكلام من خادمى اسرعت هارباً الى الاسقيط وهذا هو السبب الذى لاجله جئت الى جبل النطرون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع1 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي القديسين :: قسم القديسين :: سير قديسين-
انتقل الى: