منتدي القديسين

منتدي القديسين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» على فكرة - فريق بازل - puzzle team
الإثنين فبراير 13, 2012 10:23 am من طرف sallymessiha

» هز فؤادى صراخك يوما
الإثنين فبراير 13, 2012 10:21 am من طرف sallymessiha

» أسئلة سريعة و مختصرة عن الأقانيم
الإثنين فبراير 13, 2012 10:17 am من طرف sallymessiha

» منتدى البابا كيرلس والبابا شنودة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:16 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتدى حبيب الطلبة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» شريط اجراس اجراس
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:44 pm من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 2 - قداس المؤمنين1
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:42 pm من طرف sallymessiha

» منتديات البطل الرومانى
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:41 pm من طرف sallymessiha

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ضع الكود التالي في أعلى أو أسفل قالب الهيدر

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 تابع3 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مينا عبد المسيح
عضو
عضو


عدد المساهمات : 26
نقاط : 78
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

مُساهمةموضوع: تابع3 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )   الأحد يوليو 26, 2009 4:41 am

قيل ان انسانا دوقس ( اميرا ) حضر من القطسنطينية ومعه صدقة للزيارة فزار قلاقى الاخوة طالبا من يقبل منه شيئا فلم يجد احدا يأخذ منه لا كثير ولا قليل وكان اذا قابل احدهم اجابه بان لجيه ما يكفيه واه مصل من اجله كمثل من اخذ منه تماما فصار ذلك الدوقس متعجبا ثم انه احضر ذلك الال الى القديس مقاريوس وسجدبين يديه قائلا: " لاجل محبة المسيح اقبل منى هذا القليل من المال برسم الاباء" فقال له القديس: " نحن من نعمة الله مكتفون وليس لنا احتياج الى هذا لان كلا من الاخوة يعمل باكثر من حاجته" فحزن ذلك المحتشم جدا وقال: " يا ابتاه من جهة الله لا تخيب تعبنى واقبل منى هذا القليل الذى احضرته".
فقال له الشيخ:
" امض يا ولدى واعطه للاخوة". فقال له: " لقد طفت عليهم جميعا فلم يأخذوا منى شيئاً كما ان بعضهم لم ينظر اليه البتة "؟ فلما سمع الشيخ فرح وقال له: " ارجع يا بنى بمالك الى العالم واهله لاننا نحن اناس اموات". فلم يقبل المحتشم ذلك فقال له القديس : " اصبر قليلا " ثم اخذ المال وافرغه على باب الدير وامر بأن يضرب الناقوس فحضر سائر الاخوة وكان عددهم 2400 ثم وقف الاب وقال : " يا اخوة من اجل محبة السيد المسيح ان كان احدكم محتاجا الى شئ فليأخذه بمحبة من هذا المال" فعبر جميعهم ولم يأخذ احدا منهم شيئا.
فلما رأى الدوقس منه ذلك صار باهتا متعجبا متفكرا ثم القى بنفسه بين يدى الاب وقال:
" من اجل اله رهبنى " فقال له القديس " انك انسان كبير ذو نعمة وجاه ومركز وشقاء الرهبنة كثير وتعبها مرير فجرب ذاتك ثم خبرنى ". فقال : " وبماذا تأمرنى ان افعل من جهة هذا المال؟" فقال له " عمر به موضعا بالاديرة". ففعل وبعد قليل ترهب.
وقيل انه بينما كان انبا مقاريوس سائراً فى البرية وجد بقة جميلة مثل فردوس الله وبها ينابيع ماء ونخيل كثير واشجار من انواع مختلفة ذات ثمار.
ولما اخبر الاخوة بذلك الحو عليه ان يقودهم للاقامة فى ذلك المكان فرد مع الشيوخ عليهم قائلاً: ان وجدتم اللذة والراحة فى ذلك المكان واذا عشتم هناك بلا متاعب ومضايقات فكيف تتوقعون الراحة واللذة من الله ، أما نحن فليبق بنا ان نحتمل الالام لكى نتمتع بالسرور فى الحياة الابدية.
لما قال هذا سكت الاخوة ولم يرحلوا.
5 – اجهاده لنفسه :
حدث مرة ان مضى ابا مقاريوس الى القديس انطونيوس فى الجبل وقرع بابه فقال ابا انطونيوس : " من الطارق؟" فقال : " انا مقاريوس ايها الاب " فتركى ابا انطونيوس ودخل ولم يفتح له الباب لكنه لما رأى صبره فتح له اخيراً وخرج معه وقال له : " منذ زمان وانا مشتاق ان اراك " واراحه لانه كان مجهدا من اثر تعب شديد ولما حان المساء بل انطونيوس قليلا من الخوص لنفسه فقال له مقاريوس : اتسمح ان ابل لنفسى انا ايضاً قليلاً من الخوص؟ فقال له بل فاصلح حزمة كبيرة وبلها وجلسا يتكلمان عن خلاص النقس وكانت الضفيرة تنحد من الطاقة فرأى ابا انطونيوس باكرا ان مقاريوس قد ضفر كثير جداً فقال : ان قوة كبيرة تخرج من هاتين اليدين ".
6 – حكمته :
قيل ان ابا مقاريوس المصرى ذهب فى احدى المرات من الاسقيط الى جبل نتريا ولما اقترب من مكان معين قال لتلميذه " تقدمنى قليلا " ولما فعل التلميذ هذا قابله كاهن وثنى كان يجرى حاملا بعض الخشب وكان الوقت حوالى الظهر فصرخ نحوه الاخ قائلا " يا خادم الشيطان الى اين انت تجرى؟ " فاستدار الكاهن وانهال عليه بضربات شديدة وتركه ولم يبق فيه سوى قليل نفس ثم حمل ما معه من خشب وسار فى طريقه.
ولما ابتعد قليلا قابله الطوباى مقاريوس فى الطريق وقال له: " فلتصحبك المعونة يا رجل النشاط " فاندهش الكاهن واقبل نحوه وقال " اى شئ جميل رأيته فى حتى حييتنى هكذا؟" فقال الشيخ: " انى ارى انك تكد وتتعب وان كنت لا تدرى لماذا " فأجاب الكاهن " وانا اذ تأثرت بتحيتك عرفت انك تنتمى الى الاله العظيم ولكن هناك راهبا شريراً صادفنى قبلك ولعننى ، فضربته ضرب الموت ". فعرف الشيخ انه تلميذه انا الكاهن فامسك بقدمى مقاريوس الطوباى وقال له " لن ادعك تمضى حتى تجعلنى راهباً " ،واذ سار معاً وصلا الى المكان الذى كان فيه الاخ مطروحاص وحملاه واتيا به الى كنيسة الجبل ولكن الاخوة عندما رأوا الكاهن الوثنى مع المغبوط مقاريوس تعجبوا كيف تحول عن الشر الذى كان فيه واخذ ابا مقاريوس وجعله راهبا وعن طريق صار كثير من الوثنيين مسيحيين. وكان مقاريوس الطوباى يقول : " ان الكلمات الشريرة والمتكبرة تحول الناس الاخيار الى اشرار ولكن الكلام الطيب المتواضع يحول الاشرار اخيا".
كان ابا مقاريوس يسكن وحده فى البرية وكان تحته برية اخرى حيث سكن كثيرون وفى احد الايام كان الشيخ يرقب الطريق فرأى الشيطان سائرا فيه على هيئة رجل مسافر وقد اقبل اليه وكان مرتديا جلبابا كله ثقوب وكانت انواع مختلفة من الفاكهة معلقة فيها فقال له اشليخ مقاريوس " الى اين انت ذاهب؟ " فأجاب " انا ماض لازور الاخوة لاذكرهم بعملهم ". فقال له الشيخ " لاى غرض هذه الفاكهة المعلقة عليك؟ " فأجاب: " انى احملها للاخوة كطعام " فصأله الشيخ: " كل هذه؟ " فأجاب الشيطان " نعم حتى ان لم ترق لاحد الاخوة اعطيته غيرها وان لم تعطبه اهطيه تلك ولابد وان واحدة او اخرى من هذه ستروقه بالتأكيد " واذ قال الشيطان هذا سار فى طريقه.
فظل الشيخ يرقب الطريق حتى اقبل الشيطان راجعاً فلما رآه قال له: "هل وفقت؟" فأجاب الشيطان : " من أين لى ان احصل على معونة؟!" فساله الشيخ: " لاى غرض " اجابه الشيطان " الكل قد تركونى وثاروا على " وليس واحد منهم يسمح لنفسه ان يخضع لاغرائى" فسأله الشيخ : " الم يبق لك ولا صديق واحد هناك؟ " فقال له الشيطان " نعم ، لى اخ واحد ولكنه واحد فقط هذا الذى يخضع لى على الرغم من انه حينما يرانى يحول وجهه عنى كما لو كنت خصما له " فسال الشيخ " ما ه اسم هذا الاخ؟ " فقال الشيطان " ثيئوبمبتس واذ قال هذ رحل وسار فى طريقه.
حينئذ قام الشيخ ونزل الى البرية السفلى فلما سمع الاخوة بمجيئه اقبلو للقائه بسعف النخل وجهز كل راهب مسكنه ظانا انه قد يأتى اليه ولكن الشيخ سأل فقط عن الاخ الذى يدعى ثيئوبمبتس واستقبله بفرح وبينما كان الاخوة يتحدثون مع بعضهم البعض قال له الشيخ: هل عندك شئ تقوله يا أخى ؟ " وكيف هى أحوالك؟" فقال له ثيئوبمبتس " فى الوقت الحاضر الامور حسنة معى " وذلك لانه خجل ان يتكلم.
فقال له الشيخ : " هوذا انا قد عشت فى نسك شديد مدى سنين طويلة ، وسرت مكرماً من كل واحد وعلى الرغم من هذا ومع اننى رجل شيخ الا ان شيطان الزنا يتعبنى فاجابه ثيئوبمبتس " صدقنى يا ابى انه يتعبنى انا ايضاً" واستمر الشيخ يوجد سبا للكلام – كما لو كان متعبا من افكار كثيرة – الى ان قاد الاخ اخيرا الى ان يعترف بالامر وبعد ذلك قال : " الى متى تصوم؟ " فاجاب الاخ: " الى الساعة التاسعة " فقال له الشيخ:" صم حتى العشار واستمر على ذلك اتل فصولا من الاناجيل ومن الاسفار الاخرى واذا صعدت فكرة الى ذهنك لا تجعل عقلك ينظر الى اسفل بل فليكن فوق دائما والرب يعينك " وهكذا اذ جعل الاخ يكشف افكاره واذ شجعه عاد ثانية الى بريته وسار فى سبيله وكان يرقب الطريق كعادته.
ورأى الشيطان ثانية فقال له " الى اين انت ذاهب " فاجاب وقال له " انا ذاهب لذكر الاخوة بعملهم " ولما رحل ورجع ثانية ، قال له القديس : " كيف حال الاخوة ؟" فاجاب الشيطان : " انهم فى حالة رديئة " فسأله الشيخ كيف ؟ فأجاب الشيطان " كلهم مثل حيوانات متوحشة كلهم متمردون واسوأ ما فى الامر انه حتى الاخ الوحيد الذى كان مطيعاً لى قد انقلب هو الاخر لاى سبب لست اعلم ولم يعد يخضع لاغرائى بأى حال وصار اكثرهم نفوراً منى ولذلك قد اقسمت انى لن اذهب الى ذلك المكان الا بعد مدة طويلة على الاقل ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع3 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي القديسين :: قسم القديسين :: سير قديسين-
انتقل الى: