منتدي القديسين

منتدي القديسين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» على فكرة - فريق بازل - puzzle team
الإثنين فبراير 13, 2012 10:23 am من طرف sallymessiha

» هز فؤادى صراخك يوما
الإثنين فبراير 13, 2012 10:21 am من طرف sallymessiha

» أسئلة سريعة و مختصرة عن الأقانيم
الإثنين فبراير 13, 2012 10:17 am من طرف sallymessiha

» منتدى البابا كيرلس والبابا شنودة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:16 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتدى حبيب الطلبة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» شريط اجراس اجراس
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:44 pm من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 2 - قداس المؤمنين1
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:42 pm من طرف sallymessiha

» منتديات البطل الرومانى
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:41 pm من طرف sallymessiha

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ضع الكود التالي في أعلى أو أسفل قالب الهيدر

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 تابع10 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مينا عبد المسيح
عضو
عضو


عدد المساهمات : 26
نقاط : 78
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

مُساهمةموضوع: تابع10 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )   الأحد يوليو 26, 2009 4:55 am

2- صمته .. وهدوئه .
+ قيل عن انبا ارسانيوس انه بعدما هرب من القسطنطينية واتى إلى الاسقيط كان يداوم على الصلاه والتضرع إلى الله ان يرشده إلى ما ينبقى له ان يعمل وكيف يتدبر . وبعد مضر ثلاث سنين جاءه صوت يقول له : (( يا أرسانيوس .. الزم الهدوء والبعد عن الناس واصمت وانت تخلص لان هذه هى عروق عدم الخطية ) . \
فما ان سمع الصوع دفعه ثانية حتى كان يهرب من الاخوة ويلزم نفسه الهدوء والصمت . \ + ذكر عنه ايضا انه لما ابتدأ اني تعلم الصمت كان جحاءه الصوت لم يقدر سريعا . فوضع حصاه وزنها اثنا عشر درهما فىفمه ثلاث سنين لا يخرجهخا إلا وقتما كان يأكل او يجيئه غريب فكان يعزيه لاجل الله . وبهذه الفضيلة قوم السكوت وعلم فمه الصمت . ( 820 ميامر ) من 5

+ وخبر عنه ايضا انه من كثرة الهدء والسكينه التى كانت له ، دخلت عليه فى قلايته الشياطين وتقدم منه واحد ومعه سكين يريد ان يقطع بها يدريه فلم ينزعد القديس ولا اختبل بل مد يده وقال اعمل ما شئت لاجل محبة المسيح . فلما رأى العدو الشطان هذا الهدوء وهذا الصبر صاح : (( احرقتنى ايها الشيخ بكثرة هدوئة واتضاعك (1)
+ قال : كثيرا ما تكلمت وندمت ، وأما عن السكوت فما ندمت قط )) .
والقصة التالية توضح مقدار محجبة القديس ارسانيوس للسكوت من جهة ومن جهة اخرى كيف ان مواهب الروح القدس فى الكنيسة متعددة .
+ حدث مرة ان جاء اخ غريب إلى الاسقيط ليبصر الانبا ارسانيوس فاتى إلى الكنيسة وطلب من رجال الاكليروس ان يروه اياه ، فقالوا له : كل كسرة خبر وبعد ذلك تبصره ، فقال : لن اتذوق شيئا حتى ابصرفه . فارسلوه معه اخا ليرشده إليه لان قلايته كانت بعيدة جدا . فلما قرع الباب فتح له وصليا وجلسا صامتين . فقال الاخ الذى من الكنيسة : أنا منصرف فصليا من اجلى . اما الاخ الغريب فلما لم يجد له دالة عند الشيخ قال : وأنا منصرف معك كذلك ، فخرجا معا . فطلب إليه ان يمضى به إلى قلاية انبا موسى الذى كان اولا لصا . فلما اتى إليه قبله بفرح ونيح وغربته وصرفه .
فقال له الاخ الذى ارشده : ها قد اريتك اليونانى والمصرى . فمن من الاثنين ارضاك ؟. اجابه قائلا : اما أنا فاقول : ان المصرى قد ارضانى . فلما سمع أحد الاخوة ذلك صلى إلى الله قائلا : يارب اكشف لى هذا الأمر ، فان قوما يهربون من الناس من اجل اسمك وقومك وقوما يقبلونهم من اجل اسمك ايضا . والح فى الصلاهوالطلبة فتراءت له سفينتان عظيمتان فى لجة البحر . ورأى فى احداهما انبا ارسانيوس وهو يسير سيرا هادئا وروح الله معه . ورأى فى الاخرة انبا موسى وملائكة الله معه وهم يطعمونه شهد العسل (1).
3- حياة التخشع المستمرة والدموع :
+ قيل عنه : انه إذا جلس يضفر الخوص كان يأخذ خرقة ويضعها على ركبتيه لينشف بها الدموع التى كانت تتساقط من عينيه . وفى زمان الحر كان يرطب الخوص بدموعه وهو يضفر من اجل ذلك كان شعر جفونه يتساقط من كثرة البكاء .
+ قيل عنه ايضا : انه فى كل بكره وعشية كان يحاسب نفسه ويقول : (( ماذا عملنا مما يحب الله ، وماذا عملنا مما لا يحب الله )) ، وهكذا كان يفتقد حياته بالتوبة .
+ وكان يقول كل الاوقات : (( تأمل يا أرسانى فيما خرجت لاجله )).
4- تقشفه :
(I) الاكل بقدر :
+ قال عنه دانيال أحد تلاميذه : ان مؤونته فى السنة كان تلبس قمح واذا جئنا إلى عنده كنا نأكل منها .
+ وقيل عنه ايضا : انه عندما كان يسمع ان الفواكه نضجت على الأشجار كان يطلب من الاخوة ان يحضورا له بعضا منها ، إذا اعتاد ان يأكل مرة واحد فى السنة كل نوع من انواع الفواكه حتى يقدم التمجيد لله .
(II) التعرى من الترف :
وما كان يحدد ماء الخوص إلا دفعة واحدة فى السنة فكلما نقص الماء اضاف إليه قليلا منه وهكذا صارت له رائحجة كريهة جدا ونتن لا يطاق وكان يعمل الضفيرة ويخيط إلى ست ساعات يوميا . وحدث ان زاره الاب مقاريوس الاسكندرى . فلما اشتم الرائحة قال له : (( يا أبانا ارسانيوس لم لا تغير هذا المال لانه قد انت ؟ فاجابه انبا ارسانيوس قائلا : (( الحق انى لا استطيع ان اطيقها . لكنى اكلف نفسى باحتمال هذه الروائح الكر يهة وذلك عوض الروائح الزكية التى تلذذت بها فى العالم .فلما سمع الاخوة الموجودين ذلك انتفعوا .
(ج) عمل اليدين :
+ ذكر عن انبا ارسانيوس انه من يوم اخذ الاسكيم لم يبق فى قلايته اكثر من حاجته بل كان يتصدق بالباقى للجميع . وكان قد تعلم ضفر الخوص من الرهبان ، وكان يضفر القفف والمراوح وغيرها ويبيع ويأكل منه ويشترى خوص الضفائر ويتصدق بما تبقى . وهكذا كان عمله دائما (1).

اتضاع القديس وانكار ذاته :
+ حىء إلى الاسقيط مرة بقليل من التين فاقتسمهما الرهبان فيما بينهم ولاجل انه شيىء ضئيل استحو ان يرسلوا له منه شيئا قليلا وذلك لجلاله منزله . فلما سمع الشيخ امتنع عن المجىء إلى الكنيسة وقال : (( افرزتمونى من الاخوة ولم تعطونى من البركة التى اسلها الله كأنى لست اهلا لان آخذ منها ، ولوجه آخر نسيتمونى بسبب كبريائى )). فلما سمعت الجماعة انتفعوا من اتضاع الشيخ وانطلق القس واتاه بنصيب من التين ففرح وجميعهم سبحوا الله وجاء معهم إلى المجمع .
+ قيل عن انبا ارسانيوس وتادرس الفرمى انهما كان مبغضين للسبح الباطل جدا اكثر من غيرهم من الناس . أما أنبا ارسانيوس فلم يكن يلتقى بالناس كيفما اتفق . وأما تادرس فأنه وان كان يلتقى بهم لكنه كان يجوز بسرعة كالرمح .
+ مرض الانبا ارسانيوس مرة واحتاج إلى شىء قيمته خبزة واحدة . واذ لم يكن له ما يشترى به ، اخذ من انسان صدقة وقال : (( اشكرك يالهى يا من اهلتنى لان اقبل اصدقة من اجل اسمكم )) .
+ وحدث وهو فى الاسقيط ان مرض فمضى القسيس وجاء به إلى الكنيسة ووضعه على فراشر صغير ووضع تحت رأسة وساده من جلد الغنم ، فلما جاء بعض الشيوخ ليتفقدوه وروأو الفراش والوسادة قالوا : أهذا هو ارسانيوس المتكىء على هذا الفراش .. ؟! فما كان من القسيس إلا ان اختلى بأحدهم وسأله قائلا : ماذا كان عملك فى بلدتك قبل ان تترهب ؟ قال : راعيا . قال له : وكيف كان تدبيرك فى عيشتك ؟أجابه : تدبير المشقة والتعب . والان كيف حالك فى قلايتك فا أجابه بكل ارتياح افل مما كنت فى العالم . فقال له القسيس : إلا تعلم ان انبا ارسانيوس هذا كان فى العالم ابا لملوك ، وكان له ألف غلام من اصحاب المناطق الموشاه بالذهب واطواق اللؤلؤ .. وكان له عبيد وخدم يقومون بخدمته وهو جالس على الكرسى الملوكية وتحته البرفير والحرير الخاص الملون ، فأما انت فقد كنت راعيا ولم يكن ذلك فى العالم ما هو لك الآن من النباح ، اما هذا فليس له شىء من النعيم الذى كان له فى العالم . فالان انت مرتاح اما هو فمتعب.
فلما سمع الشيخ ذلك ندم وصنع مطاينة قائلا: اغفر لى يا أبى فقد اخطأت . بالحقيقة هذا هو الراهب لانه اتى إلى الاتضاع واما أنا فقط اتيت إلى نياح وانصرف منتفعا .
+ قال انبا دانيا عن انبا ارسانيوس انه بتمسكه بالسكون كان يمتنع عن الكلام فى تفسير الكتاب المقدس بالرغم من قدرته على ذلك ، إذا رغب ، كما انه لم يكن ليكتب حرفا واحدا بسرعة .
محبته للوحدة وتجلده فيها :
قيل ان قلايته كانت على بعد اثنين وثلاثين ميلا ، وما كان يأتى بسرعة وكان اخرون يهتمون به . فلما خرب الاسقيط خرج باكيا وقال : اهلك العالم رومية . واضاع الرهبان الاسقيط .
لماذا يهر ب من الناس :
سأل الاب مقاريوس انبا ارسانيوس مرة قائلا: لماذا تهرب منا يا أبتاه ؟ )).فا أجابه الشيخ قائلا: (( الله يعلم انى احبكم ، ولكنى لا استطيع ان اتكون مع الله ومع الناس فلهم ارادات كثيرة وهكذا لا استطيع ان اترك الله واصير مع الناس )).
الخروج إلى الدير ثم إلى الوحدة :
+ سأل الاخزوة : (( لماذا اعتبر الشيوخ انبا ارسانيوس فى خروجه من العالم إلى الدير ثم فى خروجه من المجمع إلى الوحدة مثالا سجلوه فى الكتب ؟)) هنا رد أحد الشيوخ : (( ذلك لان انبا ارسانيوس قد اخرجه الله إلى الدير – ثم اخرجه إلى الوحدة . ولانننا واثقون ان هاتين الدعوتين كانتا حسب ارادة الله فحق للشيوخ ان يأخذوا قانونهم من حياه رجل الله هذا )).
وقد فسر أحد الشيوخ القدمات هذين الندائين فقال :
سأل بعض الاخوة أحد الشيوخ القديسين : (( فسر لنا الندائين سمعهمها انبا ارسانيوس )) . ما معنى ما قيل له فى النداء الأول . (( فر واهرب من الناس وأنت تحيا )) . وما معنى ما قيل له فى النداء الثانى : (( اهرب ، واحفظ السكون ، هش حياة التأمل فى السكون لان هذه هى الامور الرئيسية التى تحفظ الإنسان من الخطية ؟)).
اجاب الشيخ ان النداء (( فر واهرب من الناس وانت تحيا )) معناه ان اردت ان تتخلص من الموت الكامن فى الخطية ، وان تحيا الحياه الكاملة التى فى الصلاح اترك ممتلكاتك وعائلتك ووطنك ، وارحل إلى البرية (( أى إلى الصحارى والجبال إلى الرجال القديسين واتبع معهم وصاياى وانت تحيا حياة النعمة . والمقصود من : (( اهرب ، والزم السكون ، عش حياة التأمل فى السكون )). انك لما كنت فى العالم وكنت مسوقا بمشاغل الامور التى فى العالم جعلتك تخرج منه وارسلتك للسكنى مع الرهبان ، حتى بعد فترة قصيرة من السكنى فى مجمع الرهبان يمكنك ان تسمو باتباع وصاياى بانطلاق ، وللتأمل فى السكون .
والان إذا قد تدريب التدريب الكافى فى النداء الأول تستطيع ان تهرب من المدير (( مجمع الاخوة )) وتدخل إلى الوحدة فى قلايتك ، تماما كما انطلقت من العالم ودخلت إلى الدير .
اما معنى (( احفظ السكون وعش حياة التأمل فى السكون )) فهو : انك اذقد دخلت إلى الوحدة فى قلايتك فلا تعط للزائرين فرصة المجىء اليك والتحدث معهم بلا ضرورة إلا فى الامور التى تتعلق بسمو الروح ، فإذا فعلت هذا فسوف تجنى ثمار الجلوس فى السكون والتأمل ، لانه بالنظر وبالمسع وبالحدث مع الزائرين الذين يأتون اليك فقوة الافكار التى تعطيش فيها تنقلك بعيدا فتشتت تأملاتك وسكونك ، ولكن لا تظن ان مجرد ترك الاخوة فى الدير او عدم قبول زائرين فى قلايتك يكون كافيا ليجعل عقلة هادئا او يمكنك من التأمل فى الله واصلاح ذاتك ما لم تحترس بالاكثر إلا تشغل عقلك بهم باية طريقة حينما يكونون بعيدين عنك .. فان الراهب عندما يتذكر أى انسان إنما يتذكره مرتبطا ببعض الميول أى بميول الاشتياق او الغضب او المجد الباطل ، فان حدث ان العقل جال فى اموره عادية فانه ما لم يقطعها عنه لابد ان يتجه تفكيره بالضرورة إلى الذكريات المتصلة ببعض هذه الامور .
وهكذا الحال مع المبتدء فى حياة التأمل فى السكون إذا ما نذكر النساء فانه يسقط فى شهوة الزنا . واذا ما تذكر الرجال يسقط فى الغضب بالفكر . وحياججهم ويؤنبهم ويدينهم او يطلب منهم تكريما له ثم يميل إلى الحياه السلبية . وكذلك لما سألوا انبا مقاريوس . ما هو الطريق السليم للمبتدىء فى قلايته ؟.
قال : (( لا يتذكرون الراهب فى قلايته انسانا فانه لا ينتفع شيئا من اجهاد افكاره فى المناقشات مع الناس وعليه ان يعتنى بضبط افكاره فى الخفاء من محجاججتهم وهذا ما قصد بنداء : (( اهرب ، الزم السكون والتأمل الصامت )).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
صاحب و مدير منتديات القديسين
صاحب و مدير منتديات القديسين
avatar

ذكر عدد المساهمات : 179
نقاط : 254
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تابع10 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )   الأحد يوليو 26, 2009 5:22 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elqedesen.ahlamontada.com
 
تابع10 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي القديسين :: قسم القديسين :: سير قديسين-
انتقل الى: