منتدي القديسين

منتدي القديسين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» على فكرة - فريق بازل - puzzle team
الإثنين فبراير 13, 2012 10:23 am من طرف sallymessiha

» هز فؤادى صراخك يوما
الإثنين فبراير 13, 2012 10:21 am من طرف sallymessiha

» أسئلة سريعة و مختصرة عن الأقانيم
الإثنين فبراير 13, 2012 10:17 am من طرف sallymessiha

» منتدى البابا كيرلس والبابا شنودة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:16 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتدى حبيب الطلبة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» شريط اجراس اجراس
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:44 pm من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 2 - قداس المؤمنين1
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:42 pm من طرف sallymessiha

» منتديات البطل الرومانى
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:41 pm من طرف sallymessiha

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ضع الكود التالي في أعلى أو أسفل قالب الهيدر

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 تابع11 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مينا عبد المسيح
عضو
عضو


عدد المساهمات : 26
نقاط : 78
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

مُساهمةموضوع: تابع11 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )   الأحد يوليو 26, 2009 4:56 am

ارسانيوس والاب البطريرك :
+ اتى ذات يوم الباب ثاؤفيلس البطريرك ومعه والى البلاد إلى انبا ارسانيوس وسألوه كلمة فسكت قليلا ثم ثال لهم : (( انت قلت لكم شيئئا فهل تحفظونه ؟ )) فلما ضمن له الباب البطريرك امر حفظه قال لهم : (( اينما سمعتم بارسانى فلا تدنوا منه )).
+ وحدث ايضا مرة ان اشتهى البابا البطريرك ان يراه ، فارسل إليه يستأذنه ان كان يفتح له فأجاب : ان جئت فتحت لك ، وان فتحت لك فلن استطيع ان اغلق فى وجه أحد . وان فتحت لكل الناس فلن استطيع الاقامة هاهنا )).
فلما سمع الاب البطريرك هذا الكلام قال : (( ان مضينا إليه فكانتا نطرده فالافضل إلا نمضى إليه )).
زيارة اخ للقديس : دفعة اتاه أحد الاخوة وقرع بابه ففتح له ظانا انه خادمه ، فلما رآه انه ليس هو وقع على وجهه – فقال له الاخ :
قم يا أبى حتى اسلم عليك ولو على الباب . فقال له الشيخ : لن اقوم حتى تنصرف . والح الاخ فى الطلب فلم يقم . فتركه الاخ وانصرف .
زيارة بعض الاباء للقديس :
زاره مره بعض الشيوخ وسألوه عن السكون وعن قلة اللقاء فقال لهم :
ان العذراء ما دامت فى بين والديها فكثيرون يريدون خطبتها . فان هى دخلت وخرجت فانها بذلك لن ترضى كل الناس لان بعضهم يزدريها وبعضهم يشتهيها ، ولن تكون لها الكرامة إلا وهى مختفية فى بيت ابيها . هكذا النفس المهندية الهادئة المعتكفة متى اشتهرت تهلهلت .
زيارة إحدى العذارى من بناء رؤساء البلاط فى روما :
سمعت بخبره عذراء من بناء رؤساء البلاط فى روما . وكانت غنية جدا وخائفة من الله ، فلما جاءت لتبصره ومعها مال كثير وحشم وجنود ، تلقاها البابا ثاؤفيلس البطريرك بوقار كثير واضافها . فسالته ان يطلب إلى الشيخ بأن يفسح لها الطريق للمضى إليه . فكتب يقول له : ان السيدة (( ايلارية السقليكى ))(1)ابنة فلان من بلاط ملك رومية تريد ان تأذن لها برؤيتك لاخذ بركتك .
وكتب ذلك لمقدم الاديرة بان يمكن السيدة (( ايلارية السقليكى )) من زيارة الاباء القديسين واخذ بركتهم . فلم يشاء الانبا ارسانيوس ان تأتى إلى البرية وانفذ لها بركة من عنده وقال لها : (( هوذا قد علمت بتعبك وسفرك ونحن مصلون لاجلك . فلا تحضرى لانى لا اشاء ان ابصر وجه امرأة ))ز اما هى فلم تقبل وقالت : (( ان ثقتى بالله ان ابصر وجهك الملائكى ، لانىلا ما تبعت وجئت لانظر انسانا – فبلدى كثيرة الناس – بل اتيت لاعاين ملاكا )) . وامرت ان يشدوا على الدواب حتى اتت إلى البرية فلما وصلت إليه كان القديس ارسانيوس خارج قلايته . فما ان ابصرته حتى خرت عند قدميه فاقامها بعض وقال (( لقد اثرت ان تبصرى وجهى . وها انت قد ابصرتيه فماذا استندت ))؟.
اما هى فمن احتشامها لم تستطع النظر فى وجهه . فقال لها : (( إذا سمعت بأعمال فاضلة فاعملى على ان تمارسيها ولا تجولى طالبة فاعليها . كيف تجرأت فعبرت هذه البحار ؟ اما تعلمين انك امرأة ولا يليق بك الخروج إلى مكان ما اتريدين المضى إلى رومية قائلة للنساء الباقيات أننى رأيت ارسانى . فتحولين البحر طريقة للنساء ليأتوا إليه )). فأجابته السيدة قائلة : (( انى لايمانى يا ابى اتيت اليك وان شاء الله لن ادع امرأة تأتى اليك ، فصل من اجل واذكرنى دائما )) . فاجابها منتهرا قائلا: (( لا بل انى اصلى إلى الله ان يمحو خيالك واسمك وذكرك وفكرك من قلبى )) . وتركها ودخل قلايته . فلما سمعت ذلك لم ترد له جوابا ورجعت وهى قلقة الافكار ولما دخلت الاسكندرية اعترتها حمى لفرط حزنها .
اما الباب ثاؤفيلس البطريرك فانه استقبلها باكرام جزيل وسألها عن امرها . فقالت : (( يا أبتاه ليتنى ما قابلت الشيخ لانى لما سألته ان يذكرنى اجابنى )) . انى اصلى إلى الله ان يمحجو خيالك واسمك وذكرك وفكرك من قلبى )) وهوذا عبدتك تموت من الحزن . فقال لها الباب البطريرك : (( إلا تعلمين انك امرأة . وأن العدو يقاتل الرهبان بالنساء . فالى ذلك اشار الشيخ . واما عن نفسك فهو يصلى دائما وغير ناس تعبك وسفرك )) فطاب قلبها ورجعت إلى بلادها مسرورة .
+ حدث مرة ان كان انبا ارسانيوس قلا فعزم على ان يترك قلايته دون ان يأخذ معه شيئا منها ، وذهب إلى تلميذيه الكسندر وزوبل بشخصه وقال لا لسكندر قم واذهبي إلى المكان الذى كنت فيه ( وفعل السكندر ذلك ) وقال لزويل قم وتعال معى إلى النهر وابحث لى عن سفينه قاصدة الاسكندرية ثم ارجه واذهب إلى اخيك ، وقد تعجب زوبل من هذا الحديث ، وعلى ذلك فقد افترقوا – اما القديس ارسانيوس فقط انطلق إلى الاسكندرية حيث مرض مرضا خطيرا . وعاد تلميذاه إلى المكان الذى كان يسكنان فيه قبلا وقال أحدهما للاخر : (( ربما اساء احدنا إلى الشيخ ولهذا افترق عنا )) ولكن لم يمكنهما ان يجدا فى نفسيهما سببا يكون قد ايقة .وكان لما عوفى الشيخ انه قال : (( اقوم واذهب إلى الاباء )) وارتحل وعاد إلى (( البترا Patara)) (1) حيث كان تلاميذه ، واثناء عبوره النهر رأته جارية حبشية واتت من ورائه وامسكت بثوبه وجذبته ، فزجرها الشيخ . اما هى فأجابته : (( ان كنت راهبا فاذهب إلى الجبل )) فانت الشيخ نفسه بهذه الاشارة وقال فى نفسه : (( ارسانيوس ، ان كنت راهبا فامض إلى الجبل )).
من ثم استقبله تلميذاه الكسندرا وزوبل وخرا عند قدميه فطرح هو ايضا نفسه قدامهم . وبكوا جميعا فقال الشيخ :
(( اما سمعتم انى كنت مريضا ؟ اجابوه : (( نعم )) فقال لهم :
(( فلماذا لم تأتوا لتبصرونى ‍ )) اجابه الكسندروس قائلا : (( ان الطريقة التى افترقت بها لم تكن صحيحة وبسببها عثر كثيرون وقالوا / لو انهم لم يعصوا الشيخ فى امر ما .. ما كان افترق عنهم .
قال لهم الشيخ : أننى اعرف هذا ولكن اناسا ايضا عتيدون ان يقولوا ان الحمامة إذ لم تجد موضعا لرجليها رجعت إلى الفلك (2) . وهكذا استراح التلاميذ وسكنوا معه مره اخرى .
حياته الأخيرة ونياحته :
+ اخبر عنه دانيال تلميذه فقال :
كان كاملا فى الشيخوخة وصحيح الجسم مبتسما . وكانت لحيته تصل إلى بطنه . وكان طويل القامة لكنه انحنى اخيرا من الشيخوخة وبلغ من العمر سبعا أو خمسا وتسعين سنة . أربعون سنة منها حتى خروجه من بلاط الملك . وباقيها فى الرهبنة والوحدة . وكان رجلا صالحا مملوء من الروح القدس والايمان . وقد ترك لى ثوبا من الجلد وقميصا من الشعر ونعالا من ليف وبهذه الاشياء كنت أنا الغير المستحق اتبارك .
وقال تلميذه ايضا عنه :
انه لم اقربت ايامه اوصى قائلا : (( لا تهتموا بان تعملوا تذكارا لى ولكن قدموا قربانا فقط .. وكان يقول دائما : إذا كنت فعلت شيءا فى حياتى يستحق الذكرى فسوف اجده .
+ ولما قرب وقت نياحته دعا تلاميذه وعزاهم ووعظهم وقال لهم : (( اعلموا ان زمانى قد قرب فلا تهتموا بشيىء سوى خلاص نفوسكن ولا تنزعجوا بالنحيب على .)) وكان البار يتكلم بهذا ودموعه تنهمر من عينيه فقالوا له : (( يا أبانا . اتفزع انت ايضا ؟‍ اجابهم قائلا : (( ان فزع هذه الساعة ملازم لى منذ جئت إلى الرهبنة )).
وقال ايضا : هانذا واقف معكم أمام منبر المسيح المهاب ، فإذا جاءت الساعة رجائى إلا تعطوا جسدى لاحد من الناس )) . فقالوا له : فماذا نصنع لاننا لا نعرف كيف نكفنه ؟ فقال لهم الشيخ : (( اما تعرفون كيف تربطون رجلى بحبل وتجرونى إلى الجبل لتنتفع به الوحوش والطيور ))- وكان الشيخ يقول لنفسه دائما :
(( ارسانى ارسانى تأمل فيها خرجت لاجله ))
.. هكذا رقد القديس ودموعه تسيل من عينيه – فبكر تلاميذه بكاء مرا وصاروا يقبلون قدميه ويودعونه كانسان غريب يريد السفر إلى بلده الحقيقى .
ولما سمع الانبا بيمين بنياحته تنهد وقال : (( طوباك يا انبا ارسانيوس لانك بكيت على نفسك فى هذا العام فان من لا يبكى على نفسه هاهنا زمانا قليللا ، سوف يبكى هناك زمانا طويلا . فان كان ها هنا بكاء بارادتنا واما هناك فالبكاء من العذاب وعلى كلتا الحالتين لن تنحجو من البكاء وعلى ذلك فما امجد ان يبكى الإنسان على نفسه هاهنا )).
************
ولما حضر البابات ثاؤفيلس البطريرك الوفاة قال :
(( كوباك يا انبا ارسانيوس لانك لهذه الساعة كنت تبكى كل ايام حياتك )) .
ولما كان بلاديوس قد اورد سيرة مختصرة حوت بعض امور لم ترد فيما سبق فاننا نوردها كما هى اتماما للمنفعة .
قيل ان انبا ارسانيوس انه حين كان فى العالم كان رداؤه انعم من أى انسان اخر ، وحين عاش فى الاسقيك كان رداؤه احقر من الجميع .
ولما كان يأتى إلى الكنيسة – على فترات مبتاعدة – كان يقف وراء عامود حتى لا يرى أحد وجهة ولا يرى هو وجود الآخرين . وكان وجهه مثل وجه ملاك ، وشعره ابيض كالثلج وكثيفا ، اما جسده فكان جافا من الاتعاب ولحيته مستطيلة إلى وسطه ورموش عينيه قد تساقطت من البكاء . وكان طويل القامة مع انحناء خفيف من الاكبر ، وقد انتهت حياته وهو فى سن الخامسة والتسعين وقد عاش فى العالم اربعين سنة فى البلاط ايام الملك ثيئودوسيوس الكبير والد الامبراطورين اورنوريوس واركاديوس ، وقضى فى الاسقيط اربعين عاما ، وقضى عشرة اعوام فى طرة التى بجانب بابليون فى مواجهة منف التى فى مصر . وسكن ثلاثة اعوام فى كانوبيس الاسكندرية . وفى العامين الباقيين جاء إلى طرة مرة اخرى حيث رقد ولقد اتتنهى حياته فى سلام وخوف الرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
صاحب و مدير منتديات القديسين
صاحب و مدير منتديات القديسين
avatar

ذكر عدد المساهمات : 179
نقاط : 254
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تابع11 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )   الأحد يوليو 26, 2009 5:20 am

مرسي شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elqedesen.ahlamontada.com
 
تابع11 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي القديسين :: قسم القديسين :: سير قديسين-
انتقل الى: