منتدي القديسين

منتدي القديسين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» على فكرة - فريق بازل - puzzle team
الإثنين فبراير 13, 2012 10:23 am من طرف sallymessiha

» هز فؤادى صراخك يوما
الإثنين فبراير 13, 2012 10:21 am من طرف sallymessiha

» أسئلة سريعة و مختصرة عن الأقانيم
الإثنين فبراير 13, 2012 10:17 am من طرف sallymessiha

» منتدى البابا كيرلس والبابا شنودة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:16 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتدى حبيب الطلبة
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» منتديات بنت البابا
الثلاثاء مارس 29, 2011 10:15 pm من طرف ميرهام نشأت

» شريط اجراس اجراس
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:44 pm من طرف sallymessiha

» سلسلة قصص تلوين للاطفال كنيستنا - 2 - قداس المؤمنين1
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:42 pm من طرف sallymessiha

» منتديات البطل الرومانى
الخميس سبتمبر 23, 2010 12:41 pm من طرف sallymessiha

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
ضع الكود التالي في أعلى أو أسفل قالب الهيدر

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 تابع21 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مينا عبد المسيح
عضو
عضو


عدد المساهمات : 26
نقاط : 78
تاريخ التسجيل : 13/07/2009

مُساهمةموضوع: تابع21 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )   الأحد يوليو 26, 2009 5:19 am

من تعاليم
مـــار اسحــق
ما هو المتوحد؟ ما عمل سيرته؟
المتوحد:هو إنسان ترك العالم بالكلية وكذلك بلده واقاربه وانتقل إلى الاديرة أو البرارى ، ليجلس فى الهدوء ، يعمل بيده ويقيت نفسه ويعبد اله ليلاً ونهارا.
عمل سيرته
( أ ) الجهاد
1 – الجدية :+ الراهب الذى فى زمان الطاعة والخضوع يختار لنفسه الراحة والحرية ، فانه فى زمان الراحة الحقيقية ، بالعدل يبكى ويجوع ويشقى بالندامة.الراهب الذى فى وقت الحصاد والفرح ، يملك عليه الندم والكآبة ، هو شاهد على ذاته فى اوان الزرع والخضوع والعمل ، لم يغضب نفسه على ان يصبر ويحتمل حدة البرد والجليد ليشق بالمحراث خطوطاً عميقة فى باب قلبه ويظهر فيها زرع خبز الحياة ، لذلك فهو يشقى بالجوع فى وقت الحصاد.+ الراهب الذى يحارب قبالة الآلام ، يحفظ الوصايا لكى تقطع الآلام من القلب ولا تهدأ النعمة ، إذ تساعده خفية.+ التاجر إذا أكمل واتم ما يخصه فانه يجتهد فى ان يمضى إلى منزلة ، والراهب بمقدار ما يعوزه من زمان العمل ، على ذلك الحد يحزن ان يفارق نفسه وإذا احس فى نفسه ، انه حصل على الوقت واخذ العربون ، فانه يشتاق إلى العالم الجديد.
2 - الحرص :+ ان التاجر مادام فى البحر ، فالخوف منبث فى اعضائه ، لئلا تتعالى عليه الامواج فيغرق ويخيب امله من عمل ، والراهب مادام فى بحر هذا العالم ، فالخوف يستولى على سيرته لئلا تثبت عليه اذية فتهلك عمله منذ الشيبوبة حتى الشيخوخة.
3 – مراقبة الموت :+ التاجر عينه نحو البر ، واراهب يرمق ساعة الموت.ان السابح يغوص غائراً فى البحر ، إلى أن يجد اللؤلؤ ، والراهب الحكيم يسير فى الدنيا عارياً ، إلى ان يصادف فيها الحقانية التى هى يسوع المشيح ، وإذا ما وافاه ، فلن يقتن معه شيئاً من الموجودات.
ب – فى النسك
4 – الصوم :+ الصوم من العشاء إلى العشاء. البعد عن كل شره ورغبة والزهد فى كل شئ ما خلا الخبز من الماء ، والامتناع عن شرب الخمر الا فى حالة مرض أو واجب ضيافة وهذا إذا ما عرض فلا يزيد عن ثلاثة اقداح فقط لا غير.
5 – السهر :+ السهر لنصف الليل وصلوات لا تنقطع ليلا ونارا وخدمة المزامير وضرب المطانيات والسجود ، والهذيذ فى الصلوات ، وتضرع القلب ، وبسط اليدين نحو السماء.
6 – المرقد :+ الرقاد على الأرض إلى وقت الشيخوخة الا فى حالة المرض.
7 – قراءة الكتب :
( جـ ) فى التوبة:
8 – التوبة :+ المسكنة والتجرد ، والبكاء والنوح والتنهد ، وليس المسوح ، والسكوت والصمت ، وحفظ الحواس ، والعفة.
( د ) فى محبة الاعمال :
9 – الرحمة :+ خدمة الغرباء. خدمة الضعفاء. عمل اليدين. المحبة للرهبان الطاعة لسيدنا بحفظ وصاياه. الخضوع للاباء.
( هـ ) فى الاستسلام للضوائق
10 – الاحتراس من طياشة الأفكار :+ الصبر. عدم الغضب. الصفح عمن يضره ويحزنه. التعرى من الآلام. وثبات داخل القلاية فى الدير. ولغير سبب هام لا يخرج الا للصلاة أو لامر ضرورى للجميع والوقف بثبات ليلا ونهارا مقال الآلام والشياطين العالم والنفس والجسد حتى الموت.
( و ) الاتضاع
11 – تحقير نفسه فى كل شئ:+ اعتبار الراهب نفسه كلا شئ.+ هذا هو الراهب وهذه هى سيرته ، وكل راهب لا يمارس كل ذلك فى ذاته فهو لا يزال فى رتبة ومنزلة العلمانيين.+ طوبى للذين يحفظون ويعلمون. لا تفتخر بالاسم بل اجتهد فى عمال ، لان العمل هو الذى يبرر ولو كان بلا شكل ولا اسم.
من تعاليم
الأنبا اشعياء للمبتدئين
( ز ) الجهاد الروحى
1 – التحفظ :+ النفس التى تريد ان تقف أمام الله بغير ذنب فلتحرص كالتاجر الذى يطلب الارباح ويفر من الخسائر ، أما خسائر تجار المسيح فهى طلب مجد الناس الكبرياء – تزكية الذات – التكلم بمايغضب السامعين. محبة الاخذ والعطاء ، هذه كلها خسائر ولا يستطيع احد ان يرضى الله وهذه كلها فى خزانة قلبه ، فمن أراد ان يجئ إلى نياح الرهبنة فليتباعد من الناس فى كل الأمور ، ولا يمد إنسانا ، كما لا يزدرى ولا يدينه ولا يزكيه ولا يترك فى قلبه هماً من ناحية إنسان ، وليرفض من كل قلبه مقابلة شر إنسان بشره لئلا تكون خدمته باطلة ، لان الذى لا يهتم بأحد ويدين نفسه وحده ويلومها فحياته تكون هادئة مستريحة ، لان التقى يحب ان يكون الناس كلهم أتقياء ، اما الذى فى قلبه وجع.. للا يرى احد نقياً بل كنحو اوجاعه يفكر فى قلبه عن كل احد ، وان سمع مديحاً عن إنسان يحسده.
2 – الوداعة :+ ان الإنسان لا يستطيع ان يتحفظ من الخطية ان لم يحفظ نفسه مما يلدها وهذه الاشياء التى تلد الخطية : صغر النفس ، الملل ، اتمام الهوى – حب الاتساع طلب الرئاسة – حديث العالم – التماس ما لا ينبغى – عدم الحذر من الناس – سماع الوقعية – نقل الكلام من أناس إلى أناس ، الذى يحب ان يعلم دون أن يسأل الذين يدين القريب. فهذه الأمور وغيرها تلد الخطية ، فمن أراد ان ينجح ويتقدم فى الاعمال الصالحة ، فليحفظ نفسه من كل شئ يلد الخطية ، فان الخطية منها وبها – فمن حرص يجد خيراً فى الاعمال الصالحة، ومن تهاون وتغافل فهو يعد نفسه للعذاب ، لأنه واجب على كل معتمد ان ينقى نفسه من كل الشرور.
وهذا ما اقوله لكى تتحفظ فلا تزدرى بانسان. ابطل معرفتك واقطع هواك. فان من وثق بمعرفة وتمسك بهواه لا يستطيع ان يفلت من ايدى الشياطين ولن يبصر نقائصه ولن يجد راحة ، اما إذا خرج من هوى الجسد فيتعب يجد رحمة ، ومحمل هذا كله ان تراقب الله من كل قلبك ومن كل قوتك وتترحم على كل الخليقة وتطلب من الله العون والرحمة فى كل ساعة.
3 – ترقب الموت :+ الحكيم هو الذى يحرص إلى الموت على مرضاة الله ، لنعمل بقدر قوتنا والله يعين ضعفنا.+ ان سمعت اخبار القديسين واعمالهم الشريفة فلا تطمع فى اقتنائها بلا تعب ان لم تشف نفسك اولا وتتأهل لها ، حتى إذا قدمت على عمل جاءتم من تلقاء نفسها.
أولاً : الصلاة
4 – الجهاة فى الصلاة :+ أحب الصلاة فى كل حين ليضئ قلبك بأسرار الله.+ إذا أراد العقل ان يترفع على الصليب فانه يحتاج إلى طلبة كثيرة ودموع غزيرة وخضوع فى كل ساعة قدام الرب ، ويسأل منه المعونة حتى يقيمه غير مقهور متجدداً بالروح القدس. لان شدائد كثيرة عند ساعة الصليب ، وهو محتاج الىصلاة وايمان صحيح وقلب شجاع ورجاء الله إلى أخر نفس.+ إذا صليت ولم يرد على فكرك شئ من الشر فقد صرت حراً.+ الزم نفسك بأن تصلى فى الليل صلوات كثيرة لان الصلاة هى ضوء النفس.ادرس فى مزاميرك وصل لله بفكرك.
5 – صلاة الانسحاق :+ جاهد فى أن تصلى دائماً ببكاء لعل الله يرحمك ويخلصط من الإنسان العتيق ويعطيك الملكوت.
6 – صلوات الساعات :+ لا تتوان فى صلوات الساعات لئلا تقع فى أيدى اعدائك. اجهد نفسك فى تلاوة المزامير ، فان ذلك يحفظ من خطية الدنس.+ إذا قمت فى قلايتك لتصلى ساعاتك فاياك ان تكون صلاتك بتهاون لأنك بذلك بدلاً من ان تكرم الله تغضبه. ولكن قف بخوف ورعدة ولا تتكئ على الحائط ورجلاك مرتخيتان ولا تقف على واحدة وترفع الأخرى. وان كنتم تقرأون صلواتكم وانتم مجتمعون فليقدم كل واحد منكم صلاة ، فان وجد معكم غريب فاطلبوا منه بمحبة أن يصلى ولا تلحوا عليه أكثر من مرتين او ثلاث.
7 – الافراز الروحى :
+ ان كنت فى شئ من تعب الرهانية ورأيت الشياطين قد انهزموا منك وانغلبوا فى القتال ، فلا تطمئن ، بل كن على حذر منهم ... واعلم إنهم يهيئون لك قتالاً اشر من الأول ، ويكمنون لك به من وراء فان أنت ناصبتهم تظاهروا بانهم طردوا بمكر منهم ، وذلك ليستكبر قلبك وتثق بقوتك ، فإذا ابصروك قد خرجت هكذا عن فضيلة الاتضاع ، قام الكمين عليك من ورائك وهاجمك الآخر من قدامك واحافطوا بنفسك اننى لم يكن لها ملجأ وقتئذ ، فلا تمل اذاً من السلاة إلى الله بأن يخلصك ويدفع عنك كل بلية تأتيك ، فان لم يسمع منك سريعاً فلا تمل من التضرع إليه لأنه يعرف ما فيه خيرك أكثر منك. وإذا صليت إلى الله فلا تقل له : " أرفع عنى هذا وهبنى ذاك " بل قل : " يا ربى يسوع أنت عونى ورجائى وانا فى يديك وانت تعرف ما هو صالح لى ، فأعنى ولا تتركنى اخطئ إليك أو اتبع هواى ولا ترفضنى فانى ضعيف ولا تسلمنى لاعدائى فانى لجأت إليك فخلصنى بتحننك ليخز كل الذين يقومون على لأنك أنت القادر على كل شئ ولك المجد ".
+ وقال أيضاً :ان شغل الشياطين قلبك بأتعاب تفوق طاقتك فلا تطعهم لانهم يشغلون قلبك الإنسان بأمور لا تقوى عليها حتى إذا ضعف وقع فى أيديهم فيضحكون عليهم لان كل أمور العدو هى بلا نظام وبلا حدود – ولكن كل مرة واحدة فى النهار ، واعط جسدك حاجته بقدر بحيث تكف عن الطعام وانت لا زلت تشتهيه ( بدون شبع ) كذلك سهر يكون بقدر ، اسهر نصف الليل فى الصلاة والنصف الآخر لراحة جسدك. ومن قبل ان تنام اسهر ساعتين مصلياً ومزمراً ، وإذا اقتنيت طول الروح فاصنع قانوناً بحرص واجتهاد ، وان ابصرت جسدك قد كسل فقل له : " اتريد ان تستريح هذا الزمان اليسير وتذهب إلى الظلمة الخارجية ، اليس من الافضل لك ان تتعب زماناً يسيراً لتتنيح مع القديسيين إلى الابد؟ " وبهذا الكلام يذهب الكسل وتأتيك المعونة.
8 – الصوم والسهر :+ الصيام بذل الجسد ، والسهر ينقى العقل اما كثرة النوم ففيها خسارة العقل ، وجفاف العينين ، وتغلظ القلب.
9 – التوبة :+ أيها الأخ الحبيب ان كنت قد تركت العالم الباطل وقربت نفسك لله لتتوب عن خطاياك السالفة ، فاياك ان تتراجع عما عزمت عليه من نحو حفظ وصايا السيد المسيح واتمامها والا فلن يغفر لك خطاياك القديمة. وان قال لى إنسان انى اريد ان اتوب عن خطاياى ، وهو ما يزال بفعل شيئاً منها فهو كذاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
صاحب و مدير منتديات القديسين
صاحب و مدير منتديات القديسين
avatar

ذكر عدد المساهمات : 179
نقاط : 254
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: تابع21 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )   الأحد يوليو 26, 2009 5:22 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elqedesen.ahlamontada.com
 
تابع21 كتاب بستان الرهبان ( جـ1 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي القديسين :: قسم القديسين :: سير قديسين-
انتقل الى: